هل شعرت يوماً بهالة غريبة تحيط بك حين ينتابك شعور من الفرح أو الحزن ؟

هل تشعر أحياناً حين تقترب من أحدهم بدافع للعمل والإنجاز ؟

ما هو السر خلف هذه الهالات التي نشعر بها في حضرة بعضهم ؟ شيء من الإلهام ؟ الهيبة ؟ الرهبة ؟

لقد كانت الطاقة ومازالت سراً عجيباً من أسرار هذا الكون تقف أمامها عقولنا حائرة واجمة، إن هذا الكون الذي نراه ما هو إلا مادة أو طاقة ، ولا يمكن أن يخرج شيء في هذا الكون عن ذلك ، ولهذا يرى علماء الفيزياء أن الطاقة والمادة وجهان لعملة واحدة، من السهل أن ندرك المادة لأننا نستطيع أن نراها ونلمسها فهل هذا ينطبق على الطاقة ؟ ليس تماماً فالطاقة ليست مدركة بجميع أشكالها ، إننا في الأعم الأغلب نشعر فقط بهذه الطاقة، ولذلك كان من الصعب على علماء الفيزياء تعريف الطاقة بشكل يرضي غرورهم ، وأجمل تعريف هو أن الطاقة هي المقدرة على بذل شغل ! أي أننا نستدل بالشغل على وجود الطاقة !