­

الأخبار

الإبداع ما هو؟

ما هو الإبداع؟
يعرف الدكتور طارق السويدان الإبداع على أنه: “عملية الإتيان بجديد” حيث أن:

1- عملية (Process):
وهذا يعني أن لها خطوات ومراحل تنتقل من الخيال إلى التحري ثم التحول وبعدها الاحتضان ثم التنوير فالتقييم وأخيراً مرحلة التنفيذ. وليس كما يظن البعض أن شرارة الإبداع تأتي بلا مقدمات، أو أنه لحظة إلهام تظهر دون أساس.

2- الإتيان:
كلمة الإتيان تختلف عن التفكير، بمعنى أن العمل لا يسمى إبداعاً طالما بقي مجرد فكرة في عقل صاحبها، مهما كانت تلك الفكرة رائعة وإبداعية، بل لابد أن ترى النور وتنفذ على أرض الواقع، فليست المشكلة في وجود الأفكار الإبداعية، بل في تحويل الأفكار إلى أعمال واقعية ونتائج ملموسة.

3- جديد:
ولا يوصف العمل بالإبداع إذا كان تكراراً لشيء آخر، بل لابد أن يكون جديداً، ولا يشترط أن يكون جديداً بنسبة (100%)، بل يكفي أن أجري تعديلاً على شيء موجود.

لذا وضع المختصون نسبة للتفريق بين الإبداع والتقليد، واعتمدوها لمنح براءات الاختراع العالمية، فقالوا: إذا كانت نسبة الفرق (15%) فأكثر بين الشيء الجديد وبين الموجود في الواقع، أطلق وصف الإبداع على العمل الجديد ويمكن تسجيله كبراءة اختراع جديدة.

التدريب المهني

التدريب المهني هو أن نجعلك مستعدًا لمهنتك في العالم الحقيقي

يتطلع أرباب العمل في وقتنا الحالي مهارات محددة في الشخص المرشح للوظيفة حيث تحظى الخبرة العملية في بعض المهن على الأولوية أكثر من التعليم الأكاديمي.

التدريب المهني يعني أن نقدم لك كل مايلزمك من تدريب تتطلبه مهنة محددة أو موقع أو وظيفة وجعلك “مستعدًا للعمل” عند التخرج. غالباً مايكون ذا طابع عملي على التوازي مع الصفوف التعليمية لكي يمنحك رؤية كاملة للمهارات الضرورية.

ستشارك اثناء مجموعة من الدورات التدريسية والمهنية في برامج تدريبية بشركات ومواقع عمل حقيقية، مما يمنحك فرصة تجربة بيئة العمل والتعامل مع صاحب العمل الذي تخطط للانضمام له في نهاية المطاف.

كما يوفر لك التدريب المهني مهارات أوسع من شأنها ان تساعدك في العمل وفي قيادة الفريق والتخطيط لكيفية استخدام وقتك بكفاءة وتطوبر مهاراتك في اللغة الإنجليزية والاستعداد والتقدم إلى مقابلات العمل بنجاح.

يوجد لدى شركات الاعمال بما فيها الشركات الوطنية والشركات العالمية رغبة حقيقية في تطوير برامج التدريب المهني والمساهمة في تقديم المعلومات عن نوع المهارات التي يحتاجونها والطريقة التي يرغبون بها في تطوير عملهم وكيفية تأثير كل ذلك على احتياجاتهم من المهارات. وهذا يجعل من مهاراتك التي تعمل على تطويرها في برامج التدريب المهني مرغوبة بشدة في سوق العمل ويضمن لك نسبة توظيف أعلى بعد التخرج.